السيد هاشم البحراني
25
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في أهل البيت ( عليهم السلام ) أهل الذكر وهم المسؤولون الباب الرابع والثلاثون في أهل البيت ( عليهم السلام ) أهل الذكر وهم المسؤولون في قوله تعالى * ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الحديث الأول : الثعلبي في تفسير قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر ) * قال : قال جابر : لما نزلت هذه الآية قال علي ( عليه السلام ) : " نحن أهل الذكر " ( 1 ) . الحديث الثاني : في تفسير يوسف القطان عن وكيع عن الثوري عن السدي قال : كنت عند عمر ابن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف ومالك بن الصيفي وحي بن أخطب فقالوا : إن في كتابك * ( وجنة عرضها السماوات والأرض ) * إذا كان سعة جنة واحدة كسبع سماوات وسبع أرضين فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون ؟ فقال عمر : لا أعلم ، فبينما هم في ذلك إذ دخل علي ( عليه السلام ) فقال : " في شئ أنتم ؟ " فألقى اليهودي المسألة عليه ( 2 ) فقال لهم : " أخبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون ، والليل إذا أقبل النهار أين يكون " قالوا له : في علم الله تعالى [ يكون ] فقال علي ( عليه السلام ) : " كذلك الجنان تكون في علم الله " فجاء علي ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بذلك فنزل * ( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 3 ) . الحديث الثالث : ما رواه الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في المستخرج من تفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى : * ( فسألوا أهل الذكر ) * يعني أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لعلي بن أبي طالب ( 4 ) .
--> ( 1 ) العمدة عن الثعلبي المخطوط : 288 ح 468 . ( 2 ) في المصدر : فالتفت اليهودي وذكر المسألة فقال علي ( عليه السلام ) لهم . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 175 ، والبحار : 40 / 174 . ( 4 ) الطرائف : 94 ح 131 ، والصراط المستقيم مختصرا : 1 / 217 .